التقرير البحثي للحديث #٩٧٬٩١٤

جامع الترمذي

باب

أولاًنص الحديث

مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
تمام بن نجيحأبو زرعة الرازي: حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : تمام بن نجيح ليس بقوي ، ضعيف
تمام بن نجيحأبو حاتم الرازي: سمعت أبي يقول : تمام بن نجيح منكر الحديث ذاهب
تمام بن نجيحابن حجر: ضعيف
تمام بن نجيحالذهبى: ضعيف
تمام بن نجيحالعجلي: وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث مشهور
تمام بن نجيحأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب
تمام بن نجيحأبو زرعة الرازي: وقال أبو زرعة : ضعيف
تمام بن نجيحابن حبان: وقال ابن حبان : ضعيف ، وفي موضع آخر : ولد بملطية منكر الحديث جدا يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها
تمام بن نجيحابن عدي: ولا أعلم روى عن الحسن غير تمام بن نجيح ، وعن تمام محمد بن جابر الحلبي ، وليس بالمعروف ، وعن محمد بن جابر غير أبي نعيم الحلبي ، ويقال : إن أبا نعيم هذا جرجاني ، واسمه عبيد بن هشام ، سكن حلب ، وروى هذا الحديث عن بشير بن إسماعيل أيضا ، عن تمام بن نجيح ، وهو في الجملة منكر
تمام بن نجيحابن عدي: وهذا الحديث من رواية الثوري ، عن تمام منكر
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
مبشر بن إسماعيلابن قانع: وقال ابن قانع : ضعيف
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا ، فَيَرَى اللهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٧٬٩١٤

الباب: باب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/97914