التقرير البحثي للحديث #٩١٬٧١٦

سنن أبي داود

باب تحريم مكة

أولاًنص الحديث

احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن زكي الدين : عبد العظيم بن عبد القوي:أخرجه البخاري في التاريخ الكبير عن يعلى بن أمية أنه سمع عمر بن الخطاب يقول احتكار الطعام بمكة إلحاد ويشبه أن يكون البخاري علل المسند بهذا

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (10)

جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : ابن عمارة بن ثوبانعلي ابن المديني: قال ابن المديني : مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم
جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : ابن عمارة بن ثوبانعلي ابن المديني: قال علي بن المديني : شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم
جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : ابن عمارة بن ثوبانابن القطان الفاسي: وقال أبو الحسن بن القطان : مجهول الحال
جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : ابن عمارة بن ثوبانابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبانأبو زيد الأنصاري: وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره
عمارة بن ثوبانابن القطان الفاسي: وفي بيان " الوهم والإيهام " قال ابن القطان : لما قال عبد الحق عمارة بن ثوبان ليس بالقوي : هذا لا أعرفه في هذا الرجل ، ولا أدري من رده ، وإنما هو مجهول الحال .
عمارة بن ثوبانعبد الحق الإشبيلي: وفي بيان " الوهم والإيهام " قال ابن القطان : لما قال عبد الحق عمارة بن ثوبان ليس بالقوي : هذا لا أعرفه في هذا الرجل ، ولا أدري من رده ، وإنما هو مجهول الحال .
عمارة بن ثوبانابن القطان الفاسي: وقال عبد الحق : ليس بالقوي فرد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : إنما هو مجهول الحال
عمارة بن ثوبانعبد الحق الإشبيلي: وقال عبد الحق : ليس بالقوي فرد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : إنما هو مجهول الحال

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٩١٬٧١٦

الباب: باب تحريم مكة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/91716

الحكم: محمد بن زكي الدين : عبد العظيم بن عبد القوي: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير عن يعلى بن أمية أنه سمع عمر بن الخطاب يقول احتكار الطعام بمكة إلحاد ويشبه أن يكون البخاري علل المسند بهذا