التقرير البحثي للحديث #٨٩٬٩٥٣

سنن أبي داود

تفريع أبواب الصفوف باب تسوية الصفوف

أولاًنص الحديث

اسْتَوُوا وَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
حاتم بن إسماعيلأحمد بن حنبل: ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات " قال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال : ضعيف
حاتم بن إسماعيلابن خلفون: ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات " قال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال : ضعيف
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العواميحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية عن يحيى قال : مصعب بن ثابت قال : أراه ضعيف الحديث .
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العواميحيى بن معين: ثنا محمد ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن معين عن مصعب بن ثابت كيف حديثه ؟ قال : ضعيف .
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوامأحمد بن حنبل: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أراه ضعيف الحديث لم أر الناس يحمدون حديثه
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوامأحمد بن حنبل: قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أراه ضعيف الحديث ، لم أر الناس يحمدون حديثه
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوامأحمد بن حنبل: نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : مصعب بن ثابت أراه ضعيف الحديث
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العواميحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين [ عن مصعب بن ثابت ] كيف حديثه ؟ فقال : ضعيف
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوامالنسائي: وقال النسائي : هذا حديث منكر ، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العواميحيى بن معين: وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ضعيف
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العواميحيى بن معين: وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ضعيف

خامساًروايات موازية (8 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

اعْتَدِلُوا ، سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ أَخَذَهُ بِيَسَارِهِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ عَلَيْهِ يَمِينَهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : اسْتَوُوا...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَاسْتَوُوا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

اسْتَوُوا ، اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

اسْتَوُوا ، وَتَعَادَلُوا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

اسْتَوُوا وَتَعَادَلُوا...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

اسْتَوُوا وَتَعَادَلُوا...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَمِينَهُ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَيْنَا ، فَيَقُولُ : اسْتَوُوا وَعَدِّلُوا صُفُوفَكُمْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٨٩٬٩٥٣

الباب: تفريع أبواب الصفوف باب تسوية الصفوف

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/89953