المرجع: صحيح البخاري · البخاري · ج 6 · ص 144 · المطبوع (دار طوق النجاة): 4878 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4680

صحيح البخاري

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
البخاري (ت 256 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ وَالْعَصْفُ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ وَالرَّيْحَانُ رِزْقُهُ وَالْحَبُّ الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ وَالرَّيْحَانُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الرِّزْقُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَالْعَصْفُ يُرِيدُ الْمَأْكُولَ مِنَ الْحَبِّ وَالرَّيْحَانُ النَّضِيجُ الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَصْفُ وَرَقُ الْحِنْطَةِ . وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الْعَصْفُ التِّبْنُ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: الْعَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُورًا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْعَصْفُ وَرَقُ الْحِنْطَةِ وَالرَّيْحَانُ الرِّزْقُ ، وَالْمَارِجُ اللهَبُ الْأَصْفَرُ وَالْأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ مُجَاهِدٍ: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ لِلشَّمْسِ ، فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ ، وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، لا يَبْغِيَانِ لَا يَخْتَلِطَانِ ، الْمُنْشَآتُ مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَنُحَاسٌ الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ يُعَذَّبُونَ بِهِ ، خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتْرُكُهَا ، الشُّوَاظُ لَهَبٌ مِنْ نَارٍ ، مُدْهَامَّتَانِ سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ ، صَلْصَالٍ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ . وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ ، يُقَالُ : صَلْصَالٌ كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ عِنْدَ الْإِغْلَاقِ ، وَصَرْصَرَ مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ ، يَعْنِي كَبَبْتُهُ ، فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ الرُّمَّانُ وَالنَّخْلُ بِالْفَاكِهَةِ ، وَأَمَّا الْعَرَبُ فَإِنَّهَا تَعُدُّهَا فَاكِهَةً كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَأَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلِّ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْرَ تَشْدِيدًا لَهَا كَمَا أُعِيدَ النَّخْلُ وَالرُّمَّانُ ، وَمِثْلُهَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ : مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : أَفْنَانٍ أَغْصَانٍ ، وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ مَا يُجْتَنَى قَرِيبٌ . وَقَالَ الْحَسَنُ : فَبِأَيِّ آلاءِ نِعَمِهِ . وَقَالَ قَتَادَةُ: رَبِّكُمَا يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا وَيَرْفَعُ قَوْمًا وَيَضَعُ آخَرِينَ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَرْزَخٌ حَاجِزٌ ، الْأَنَامُ الْخَلْقُ نَضَّاخَتَانِ فَيَّاضَتَانِ ، ذُو الْجَلالِ ذُو الْعَظَمَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَارِجٌ خَالِصٌ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ : مَرَجَ الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذَا خَلَّاهُمْ يَعْدُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ ، مَرِيجٍ مُلْتَبِسٌ ، مَرَجَ اخْتَلَطَ الْبَحْرَانِ ، مِنْ مَرَجْتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا ، سَنَفْرُغُ لَكُمْ سَنُحَاسِبُكُمْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُقَالُ : لَأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ ، وَمَا بِهِ شُغْلٌ ، يَقُولُ : لَآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ . وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

المتن

الْعَصْفُ التِّبْنُ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : الْعَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُورًا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْعَصْفُ وَرَقُ الْحِنْطَةِ وَالرَّيْحَانُ الرِّزْقُ ، وَالْمَارِجُ اللهَبُ الْأَصْفَرُ وَالْأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ مُجَاهِدٍ : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ لِلشَّمْسِ ، فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ ، وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، لا يَبْغِيَانِ لَا يَخْتَلِطَانِ ، الْمُنْشَآتُ مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَنُحَاسٌ الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ يُعَذَّبُونَ بِهِ ، خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتْرُكُهَا ، الشُّوَاظُ لَهَبٌ مِنْ نَارٍ ، مُدْهَامَّتَانِ سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ ، صَلْصَالٍ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ . وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ ، يُقَالُ : صَلْصَالٌ كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ عِنْدَ الْإِغْلَاقِ ، وَصَرْصَرَ مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ ، يَعْنِي كَبَبْتُهُ ، فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ الرُّمَّانُ وَالنَّخْلُ بِالْفَاكِهَةِ ، وَأَمَّا الْعَرَبُ فَإِنَّهَا تَعُدُّهَا فَاكِهَةً كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَأَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلِّ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْرَ تَشْدِيدًا لَهَا كَمَا أُعِيدَ النَّخْلُ وَالرُّمَّانُ ، وَمِثْلُهَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ : مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : أَفْنَانٍ أَغْصَانٍ ، وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ مَا يُجْتَنَى قَرِيبٌ . وَقَالَ الْحَسَنُ : فَبِأَيِّ آلاءِ نِعَمِهِ . وَقَالَ قَتَادَةُ : رَبِّكُمَا يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا وَيَرْفَعُ قَوْمًا وَيَضَعُ آخَرِينَ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَرْزَخٌ حَاجِزٌ ، الْأَنَامُ الْخَلْقُ نَضَّاخَتَانِ فَيَّاضَتَانِ ، ذُو الْجَلالِ ذُو الْعَظَمَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَارِجٌ خَالِصٌ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ : مَرَجَ الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذَا خَلَّاهُمْ يَعْدُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ ، مَرِيجٍ مُلْتَبِسٌ ، مَرَجَ اخْتَلَطَ الْبَحْرَانِ ، مِنْ مَرَجْتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا ، سَنَفْرُغُ لَكُمْ سَنُحَاسِبُكُمْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُقَالُ : لَأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ ، وَمَا بِهِ شُغْلٌ ، يَقُولُ : لَآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ . وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 4680 4878 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ

15 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

English translationإظهار الترجمة الإنجليزية

The Statement of Allah the Most High: "And besides these two, there are two other gardens (i.e., in Paradise) ." (V.55:62)

Narrated `Abdullah bin Qais:

Allah's Messenger (ﷺ) said, "Two gardens, the utensils and the contents of which are of silver, and two other gardens, the utensils and contents of which are of gold. And nothing will prevent the people who will be in the Garden of Eden from seeing their Lord except the curtain of Majesty over His Face."

Grade:Sahih— as given on Sunnah.com

Translation and grade from Sunnah.com — Sahih al-Bukhari 4878 ↗