التقرير البحثي للحديث #٦٥٬٧٦٨

سنن النسائي

باب موضع المرفقين

أولاًنص الحديث

قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

ثالثاًالأسانيد (1)

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح مسلمت 261هـ2 سندرابط ←

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ...

جامع الترمذيت 279هـ2 سندرابط ←

آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ...

سنن النسائيت 303هـ2 سندرابط ←

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْتَتَحَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتَا رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ كَفَّاهُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فَثَنَى الْيُسْرَى...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن النسائي — حديث رقم ٦٥٬٧٦٨

الباب: باب موضع المرفقين

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/65768

الحكم: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم: ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف