التقرير البحثي للحديث #٥٢٬٠٠٧
المستدرك على الصحيحين
لا يرد الدعاء عند الأذان وعند البأس
أولاًنص الحديث
الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ مَا بَيْنَ النِّدَاءِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.(ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الفضل بن المختارأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل
الفضل بن المختارأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل
الفضل بن المختارابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة ، عامتها لا يتابع عليها
الفضل بن المختارالأزدي: وقال الأزدي : منكر الحديث جدا
الفضل بن المختارالعقيلي: وقال العقيلي : يحدث عن محمد بن مسلم الطائفي ، وهو منكر الحديث
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٢٬٠٠٧
الباب: لا يرد الدعاء عند الأذان وعند البأس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/52007