التقرير البحثي للحديث #٤١٬٥٦٦

صحيح ابن حبان

ذكر لعن المصطفى مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها

أولاًنص الحديث

سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ

ثانياًأحكام العلماء (1)

عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ:حديث ابن أبي الموالي خطأ والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (10)

عبد الرحمن بن أبي الموال : زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالأحمد بن حنبل: قلت : قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يروي حديثا منكرا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة ، ليس أحد يرويه غيره . قال : وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس ، يحملون عليهما
عبد الرحمن بن أبي الموال : زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان محبوسا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال : وكان يروي حديثا منكرا : ابن المنكدر عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في " الاستخارة " . ليس أحد يرويه غيره ، وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط . قالوا : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس يحيلون عليهما
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب يروي عن القاسم ، وهو ضعيف .
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب المديني يروي عن القاسم ، وهو ضعيف
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: وقال الدوري ، عن يحيى : ضعيف
عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، ويقال : عبد اللهيحيى بن معين: وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ ، لَعَنَهُمُ اللهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٤١٬٥٦٦

الباب: ذكر لعن المصطفى مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/41566

الحكم: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ: حديث ابن أبي الموالي خطأ والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل