التقرير البحثي للحديث #٣٣٧٬٥٧٠
المعجم الأوسط
محمد بن علي الصائغ المكي
أولاًنص الحديث
اقْبَلُوا الْكَرَامَةَ ، وَأَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفيه من لم أعرفهم
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع بن أبي نافع(ثقة)←
أبيه←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
نافع بن أبي نافعابن حبان: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعالترمذي: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافععلي ابن المديني: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعيحيى بن معين: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : هو أبو داود نفيع ، وهو ضعيف
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٧٬٥٧٠
الباب: محمد بن علي الصائغ المكي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/337570
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه من لم أعرفهم