التقرير البحثي للحديث #٣٣٦٬٥٦٨

المعجم الأوسط

محمد بن أحمد بن أبي خيثمة

أولاًنص الحديث

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفيه المسيب بن شريك وهو متروك

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (2)

تميم بن طرفةالبيهقي: هذا منقطع . وقد مضى في رواية محمد بن جابر عن سماك ما دل على أن البعير كان في أيديهما . (قال الشافعي رحمه الله ) في كتاب القديم : تميم رجل مجهول والمجهول لو لم يعارضه أحد لا تكون روايته حجة وسعيد بن المسيب يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وصفنا وسعيد سعيد وقد زعمنا أن الحديثين إذا اختلفا فالحجة في أصح الحديثين ولا أعلم عالما يشكل عليه أن حديثنا أصح وأن سعيدا من أصح الناس مرسلا وهو بالسنن في القرعة أشبه (قال الشيخ ) تميم بن طرفة الطائي كوفي يروي ، عن عدي بن حاتم وجابر بن سمرة وهو من متأخري التابعين ومتى يدرك درجة سعيد بن المسيب
تميم بن طرفةالشافعي: وقال الشافعي : تميم بن طرفة مجهول

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٦٬٥٦٨

الباب: محمد بن أحمد بن أبي خيثمة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/336568

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه المسيب بن شريك وهو متروك