التقرير البحثي للحديث #٣٣١٬٠٢٧
المعجم الأوسط
أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري
أولاًنص الحديث
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ ، فَغَلَتِ الْقُدُورُ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَأَمَرَنَا بِإِكْفَائِهَا
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه هاشم جليس لأبي معاوية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
قيس بن مسلم(ثبت , ثقة رمي بالإرجاء)←
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط(صدوق يخطئ كثيرا ، وكان يدلس .)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابطمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : منكر الحديث
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣١٬٠٢٧
الباب: أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/331027
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه هاشم جليس لأبي معاوية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات