التقرير البحثي للحديث #٣٢٨٬٤٧٠
المعجم الكبير
ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم
أولاًنص الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ فِي رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَعْلَمَ كَمْ صَلَّى
ثانياًأحكام العلماء (2)
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله:في إسناده عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الجزري مختلف فيه وهو كبقية في الشاميين يروي عن المجاهيل وفي إسناده أيضا عبد الحميد بن يزيد وهو مجهول
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفي إسناده مجاهيل
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم(صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين)←
رابعاًملاحظات على الرواة (11)
عبد الحميد بن سلمة ، و يقال: هو ابن يزيد بن سلمةابن حجر: مجهول
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلممحمد بن عبد الله بن نمير: وقال ابن نمير : كذاب
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال الأزدي : متروك
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٨٬٤٧٠
الباب: ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/328470
الحكم: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله: في إسناده عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الجزري مختلف فيه وهو كبقية في الشاميين يروي عن المجاهيل وفي إسناده أيضا عبد الحميد بن يزيد وهو مجهول