التقرير البحثي للحديث #٣٢٨٬٤٦٤

المعجم الكبير

ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم

أولاًنص الحديث

مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي إِثْمِ سَارِقِهَا

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه من لم أعرفهم

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (10)

عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلممحمد بن عبد الله بن نمير: وقال ابن نمير : كذاب
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال الأزدي : متروك

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٨٬٤٦٤

الباب: ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/328464

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه من لم أعرفهم