التقرير البحثي للحديث #٣٠٬٧٧٠
صحيح ابن حبان
ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته
أولاًنص الحديث
لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ بِغَرْسٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
أبو عنبة : قيل اسمه عبد الله بن عنبة وقيل عمارةالدارقطني: قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
أبو عنبة : قيل اسمه عبد الله بن عنبة وقيل عمارةالعلائي: قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
أبو عنبة : قيل اسمه عبد الله بن عنبة وقيل عمارةيحيى بن معين: قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٠٬٧٧٠
الباب: ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/30770