الحديث في كتب الحديث
الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
صحيح ابن حبان — ابن حبان
إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ جَسَدِهِ
أَلَا إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَثَلَ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ ؛
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ الْجَسَدِ ؛ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَحَّتْ صَحَّ سَائِرُ جَسَدِهِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَبَاذُلِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْإِنْسَانِ
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا هِيَ صَلَحَتْ وَسَلِمَتْ سَلِمَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُقُوقِ اللهِ ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَاكَ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشَبَّهَاتٍ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ وَتَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَالرَّاتِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا سَلِمَتْ وَصَحَّتْ سَلِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَصَحَّ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ ، لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا
مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا
تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ قَالَا
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن مُطَرِّفٍ وَأَبِي فَروَةَ الهَمدَانِيِّ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْبَدَنِ ، إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
إِنَّ مَثَلَ الْمُدْهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاقْتَرَعُوا فِيهَا الْمَنَازِلَ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ الوَاسِطِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ أَخبَرَنَا أَجلَحُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ
وَأَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ يَحيَى بنِ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ
مَثَلُ الْعَامِلِ بِمَعَاصِي اللهِ وَالْمُدْهِنِ وَالْمُقِيمِ عَلَيْهَا ، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ
وَأَخبَرَنَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عَونٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ
أَخبَرَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنبَأَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ
وَأَخبَرَنَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ سَمِعتُ
الْمُسْلِمُونَ كَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو يَحيَى التَّيمِيُّ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَمرٍو عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
وَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ خَلَفٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ يُوسُفَ الأَزرَقُ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ
الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
الْمُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا ، وَالنَّاهِي عَنْهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْآمِرِ بِهَا ، وَالنَّاهِي عَنْهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ وَعَبدُ اللهِ بنُ الحُسَينِ المِصِّيصِيُّ قَالَا ثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا وَرقَاءُ بنُ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرِ بنِ إِبرَاهِيمَ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن يَعقُوبَ القُمِّيِّ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
أَلَا إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، أَلَا وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبِي عَن جَابِرِ بنِ يَزِيدَ بنِ رِفَاعَةَ عَن نُعَيمِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ ثَنَا الأَعمَشُ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
مُدْهِنٌ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا وَالنَّاهِي عَنْهَا ; كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا ، كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَاقْتَسَمُوهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَطُّفِهِمْ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَبَاذُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَلُطْفِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، كَجَسَدِ رَجُلٍ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - تَرَاحُمِهِمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَالْجَسَدِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ إِذَا وَجِعَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ تَرَاحَمُوا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ جَسَدٍ وَاحِدٍ
أَلَا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةٌ ; إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ العَمِّيُّ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ
مِنَ ابْنِ آدَمَ مُضْغَةٌ ; إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهَا الْجَسَدُ
فِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ ; إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ كَذَا وَكَذَا
إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
فِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ ; إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً
إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
إِنَّ فِي الرَّجُلِ مُضْغَةً
الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَن خَيثَمَةَ عَنِ النُّعمَانِ
الْمُؤْمِنُونَ مِثْلُ الْجَسَدِ ; إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ رَجُلٍ وَاحِدٍ
إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ حَلَالًا بَيِّنًا وَحَرَامًا بَيِّنًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَمُشْتَبِهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَحَابُبِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقَائِمِ فِي حُقُوقِ اللهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَكَانًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ
إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ ، وَتَعَاطُفِهِمْ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٍ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ