التقرير البحثي للحديث #٣٠٬٣١١
صحيح ابن حبان
ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين
أولاًنص الحديث
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
أبو بكر بن نافع(ضعيف)←
السند ٢
أبو بكر بن نافع(ضعيف)←
السند ٣
أبو بكر بن نافع(ضعيف)←
سعيد بن عبد الجبار بن يزيد(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيانيحيى بن معين: وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر ، عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية" . قال يعقوب : وهذا حديث منكر من هذا الوجه جدا كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف واهي الحديث - عن ابن عباس ، ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء ، هكذا قال ، وإنما يرويه علي بن نزار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وجابر
محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيانيعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر ، عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية" . قال يعقوب : وهذا حديث منكر من هذا الوجه جدا كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف واهي الحديث - عن ابن عباس ، ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء ، هكذا قال ، وإنما يرويه علي بن نزار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وجابر
محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيانيحيى بن معين: وقال يعقوب بن شيبة : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني : الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية " . قال يعقوب : وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف ، واهي الحديث - عن ابن عباس ، يعني بواسطة عكرمة . قال : ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء
محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيانيعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني : الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية " . قال يعقوب : وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف ، واهي الحديث - عن ابن عباس ، يعني بواسطة عكرمة . قال : ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء
محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيانالذهبى: وله حديث منكر
أبو بكر بن نافعابن حجر: ضعيف
خامساًروايات موازية (8 كتاب)
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، إِلَّا الْحُدُودَ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثْرَتَهُمْ ، إِلَّا الْحُدُودَ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ...
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٠٬٣١١
الباب: ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/30311