التقرير البحثي للحديث #٢٩٦٬٧٠٠
شرح مشكل الآثار
أولاًنص الحديث
كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ لَا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب:فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ودل على ذلك أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد فوافق الأعمش فيه وخالف المسعودي وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
صفوان بن محرز بن زياد(ثقة عابد)←
جامع بن شداد(ثقة)←
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود(صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط)←
عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس(ثقة . قيل : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه)←
إبراهيم بن مرزوق بن دينار(ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعودمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٦٬٧٠٠
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/296700
الحكم: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب: فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ودل على ذلك أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد فوافق الأعمش فيه وخالف المسعودي وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما