الحديث في كتب الحديث
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
شرح معاني الآثار — الطحاوي
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لِكُلِّ إِنْسَانٍ
احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوِ انْسُكْ بِشَاةٍ
احْلِقْ هَذَا الشَّعَرَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
مَا كُنْتُ أَرَى الْجَهْدَ يَبْلُغُ بِكَ مَا أَرَى ! انْحَرْ شَاةً
فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ أَوِ انْسُكْ نُسُكًا
فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَانْسُكْ نَسِيكَةً ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَالِقَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
اذْبَحْ شَاةً
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ
تَصَدَّقْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ
اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي الحَكَمُ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أَبِي لَيلَى قَالَ لَقِيَنِي كَعبُ بنُ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ وَاذْبَحْ شَاةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ ، ادْعُوا لِيَ الْحَجَّامَ . فَلَمَّا جَاءَهُ أَمَرَهُ فَحَلَقَنِي . قَالَ : أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ عَن حَمَّادٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ هَذَا الحَدِيثَ كذا في طبعة
أَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ ، بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
إِنَّ كَعْبًا - أَحْرَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ ، وَيَنْسُكَ نُسُكًا
لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ
يُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
مَا كُنْتُ أَرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ هَذَا ، أَمَا تَجِدُ شَاةً ، قُلْتُ: لَا ، قَالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
فَاحْلِقْ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةً أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ . قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَيَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ فِي
ادْنُهْ ، فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ : ادْنُهْ ، فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
بَابُ فِديَةِ المُحصَرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي
قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً ، وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ
احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ
أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : احْلِقْ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَالطَّعَامُ لِسِتَّةِ مَسَاكِينَ ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَشعَثَ بنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ عَن كَعبِ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ ، أَوِ انْسُكْ شَاةً
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
ادْنُ ، فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ : أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ يُؤْذِيكَ
أَيُؤْذِيكَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ هَذَا وَبَلَغَ بِكَ مَا أَرَى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ ابنِ الأَصبَهَانِيِّ عَن عَبدِ اللهِ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عَامِرٍ الشَّعبِيِّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي لَيلَى عَن كَعبٍ
حَدَّثَنَا أَبُو شُرَيحٍ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ ح
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ قَالَا جَمِيعًا عَن أَيُّوبَ عَن مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ أَنَا مَالِكٌ عَن حُمَيدِ بنِ قَيسٍ عَن مُجَاهِدٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ الجَحدَرِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ عَونٍ عَن مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن يَحيَى بنِ جَعدَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظِيِّ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ يَا كَعْبُ
أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ
مَا كِدْتُ أَرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
مَا كُنْتُ أَرَى الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
فِي : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لِكُلِّ إِنْسَانٍ ، أَوِ انْسُكْ شَاةً
يَا كَعْبُ ، أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ الجُوبَارِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن عِيسَى بنِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
آذَتْكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَنْسُكَ نُسُكًا
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن سَيفِ بنِ سُلَيمَانَ عَن مُجَاهِدٍ عَن
إِنَّ هَذَا لَأَذًى ، أَتَجِدُ نُسُكًا
إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً
فَاحْلِقْ ، وَاذْبَحْ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ
بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا شُعبَةُ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ
اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ يُؤْذِيكَ
اذْبَحْ نُسُكًا ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
احْلِقْ ، ثُمَّ اذْبَحْ شَاةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنِّي لَأَرَاكَ يَا كَعْبُ قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
احْلِقْ هَذَا ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّ هَذَا لَأَذًى
احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ
مَا كُنْتُ أَرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ كَذَا
مَا كُنْتُ أَرَى بَلَغَ بِكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَلَّاقَ ، فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَجِدُ نَسِيكَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَبدِ
هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ
احْلِقِ احْلِقْ ! فَحَلَقْتُ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ مَا اسْتَيْسَرَ ، قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَمَرَ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ ، ثُمَّ قَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ ، أَوِ اذْبَحْ
أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ ، فَقَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوِ اذْبَحْ
هَلْ عِنْدَكَ فَرَقٌ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ - وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ - أَوْ نُسُكُ شَاةٍ أَوْ تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي وَأَفْدِيَ بِشَاةٍ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي ثُمَّ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذَا لَأَذًى
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
إِنَّ هَذَا الَأَذَى ، أَمَعَكَ نُسُكٌ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ ، أَوِ انْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ
لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ شَعِيرٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً ، أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِي كِتَابِ المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
quot; احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
مَا كُنْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا أَفَتَجِدُ شَاةً
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكٍ ح وَأَخبَرَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : " إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ