صحيح ابن خزيمة
أولاًنص الحديث
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
ثانياًأحكام العلماء (4)
ثالثاًالأسانيد (1)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا...
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا...
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا...
إِقَامُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ...
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا...
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهَا...
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا...
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ...
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا...
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ لِوَقْتِهِنَّ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن خزيمة — حديث رقم ٢٥٬١٠٦
الباب: باب اختيار الصلاة في أول أوقاتها بذكر خبر لفظه لفظ عام مراده خاص
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/25106
الحكم: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى: صحيح على شرطهما