التقرير البحثي للحديث #٢٤٠٬٩٩٢
مصنف ابن أبي شيبة
من قَالَ إِذا سمع المنادي فليجب
أولاًنص الحديث
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سعيد بن حيان(وثقه العجلي)←
يحيى بن سعيد بن حيان(ثقة عابد)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
سعيد بن حيانابن القطان الفاسي: وقال العجلي : كوفي ثقة . ولم يقف ابن القطان على توثيق العجلي فزعم أنه مجهول
سعيد بن حيانالعجلي: وقال العجلي : كوفي ثقة . ولم يقف ابن القطان على توثيق العجلي فزعم أنه مجهول
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ ، لَمْ تُجَاوِزْ صَلَاتُهُ رَأْسَهُ إِلَّا بِالْعُذْرِ...
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ...
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ...
مَنْ كَانَ جَارَ الْمَسْجِدِ فَسَمِعَ الْمُنَادِيَ يُنَادِي فَلَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٠٬٩٩٢
الباب: من قَالَ إِذا سمع المنادي فليجب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/240992