التقرير البحثي للحديث #٢٤٠٬٧١٤
مصنف ابن أبي شيبة
أفضل الصلاة لميقاتها
أولاًنص الحديث
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
ثانياًأحكام العلماء (4)
محمد بن عمرو بن موسى بن حماد:في إسناده اضطراب
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن:وحديث أم فروة صححه ابن السكن
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
أم فروة(صح)←
القاسم بن غنام(صدوق مضطرب الحديث)←
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب(ضعيف عابد)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابيحيى بن معين: حدثني ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن عبد الله العمري ، فقال : ضعيف .
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابابن حجر: ضعيف عابد
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابعلي ابن المديني: عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر ، والذي تقدم مشاهير
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابالنسائي: وقال النسائي : ضعيف الحديث
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابعلي ابن المديني: وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابإنسانا: وقال يعقوب بن سفيان : سمعت إنسانا يقول : أحمد بن يونس بن عبد الله العمري ضعيف ، قال : إنما يضعفه رافضي مبغض لا بآية لو رأيت لحيته وهيئته وخضابه لعرفت أنه ثقة
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
خامساًروايات موازية (10 كتاب)
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٠٬٧١٤
الباب: أفضل الصلاة لميقاتها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/240714
الحكم: محمد بن عمرو بن موسى بن حماد: في إسناده اضطراب