التقرير البحثي للحديث #٢١١٬٠٨١

المطالب العالية

باب الترغيب في طلب العلم والحث عليه

أولاًنص الحديث

مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ

ثانياًأحكام العلماء (3)

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:هذا الحديث مروي من طرق عديدة بألفاظ متنوعة واتفق الحفاظ على ضعفها وإن تعددت
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة:ضعفه
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وكلها ضعاف ولا يثبت منها شيء

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح(ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم)←
خصيف بن عبد الرحمن(صدوق سيئ الحفظ ، خلط بآخره ، ورمي بالإرجاء)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال : أرجو ألا يكون به بأس ، روى بآخره أحاديث منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، قيل له : فكيف حديث خصيف ؟ قال : عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم ، وهو أثبت من خصيف في الحديث ، وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف ، وعبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم ، قال : خصيف أضعفهم وشيخ ابن عيينة يضعفه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : خصيف الجزري ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف الحديث .
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ
خصيف بن عبد الرحمنابن حبان: وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا ، إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ، ولا يعرف له سماع من أنس
عمرو بن الحصينابن عدي: حدث بغير حديث عن الثقات منكر .
عمرو بن الحصينالدارقطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان
عمرو بن الحصينالدارقطني: عمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء ضعيفان ، وسوار بن مصعب - أيضا - متروك ، وقد اختلف عنه ؛ فقيل عنه : " ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره " .
عمرو بن الحصينابن حجر: : عمرو وشيخه ضعيفان جدا ، وهذا الإسناد خطأ . إنما رواه زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان ، عن ميمونة - رضي الله عنها - وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فخبط يحيى أو عمرو في إسناده ، وهو عند أبي داود وابن ماجه على الصواب .
عمرو بن الحصينابن حجر: متروك
عمرو بن الحصينالبيهقي: وعمرو بن الحصين العقيلي ويحيى بن العلاء الرازي ضعيفان وسوار بن مصعب ضعيف . وقيل عنه : ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره . وقد مضى في كتاب الطهارة ، فلا يصح في هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء .
عمرو بن الحصينابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن الثقات بغير حديث منكر ، وهو مظلم الحديث

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢١١٬٠٨١

الباب: باب الترغيب في طلب العلم والحث عليه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/211081

الحكم: عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله: هذا الحديث مروي من طرق عديدة بألفاظ متنوعة واتفق الحفاظ على ضعفها وإن تعددت