الحديث في كتب الحديث
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ
موطأ مالك — مالك
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ
مَا تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنٍ شَوْكٍ ، فَرَفَعَهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
كَانَ عَلَى طَرِيقٍ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ ، فَأَمَاطَهُ رَجُلٌ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَجُلًا رَفَعَ غُصْنَ شَوْكٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَغُفِرَ لَهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ
لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ عَنِ الطَّرِيقِ أَنْ لَا يَعْقِرَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، قَالَ : فَغُفِرَ لَهُ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
دَخَلَ عَبْدٌ الْجَنَّةَ بِغُصْنِ شَوْكٍ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَاطَهُ عَنْهُ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ ، فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ
الشُّهَدَاءُ الْغَرِقُ ، وَالْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ
الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَيَانٍ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا سُهَيلٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِهِ قَالَ أَخبَرَنِي
وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ
كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ ، فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ ، إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ فَأَلْقَاهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسٌ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ نَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
نَزَعَ رَجُلٌ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
مَنْ قَتَلَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
غُفِرَ لِرَجُلٍ أَخَّرَ غُصْنًا عَنْ طَرِيقٍ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَغُفِرَ لَهُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
غُفِرَ لِرَجُلٍ - أَخَذَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الشَّهِيدُ خَمْسَةٌ : الْمَبْطُونُ ، وَالْمَطْعُونُ ، وَالْغَرِقُ
الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ أَمَاطَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ غُصْنًا مِنْ شَوْكٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
الْبَطْنُ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ