التقرير البحثي للحديث #٢٠٨٬٣١٩

المطالب العالية

باب التلبية ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة

أولاًنص الحديث

أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وخالفه المعافى بن عمران ومحمد بن الحسن روياه عن أبي حنيفة موقوفا وهو الصواب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

حماد بن أسامة بن زيدسفيان بن وكيع بن الجراح: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
حماد بن أسامة بن زيدمحمد بن عبد الله بن نمير: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
النعمان بن ثابت بن زوطىالنضر بن شميل: ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٨٬٣١٩

الباب: باب التلبية ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/208319

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: وخالفه المعافى بن عمران ومحمد بن الحسن روياه عن أبي حنيفة موقوفا وهو الصواب