التقرير البحثي للحديث #٢٠٧٬١٠٣
المطالب العالية
باب متى يقام إلى الصلاة
أولاًنص الحديث
كَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يُكَبِّرَ حَتَّى [يَفْرَغَ] الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْإِقَامَةِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
يونس بن عبيد بن دينار(ثقة ثبت فاضل ورع)←
عبد الواحد بن زياد(ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
كَرِهَ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٧٬١٠٣
الباب: باب متى يقام إلى الصلاة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/207103