التقرير البحثي للحديث #٢٠٦٬٧٥٧
المطالب العالية
باب عظم قدر الصلاة
أولاًنص الحديث
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رواه أبو الأشهب وأشهل بن أسلم وحزم بن أبي حزم وربيعة بن عبد الكريم الضال عن الحسن مرسل لم يذكروا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
جعفر بن حيان(ثقة)←
إسحاق بن عيسى بن نجيح(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (4)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرابن حزم: وذكره النباتي أيضا في الحافل ونقل عن الأزدي أنه قال : ضعيف ، قد حملوا عنه بأخرة ، ولم أر أحدا من شيوخنا يحدث عنه ، ونقل أيضا عن ابن حزم أنه قال : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : مجهول
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرالأزدي: وذكره النباتي أيضا في الحافل ونقل عن الأزدي أنه قال : ضعيف ، قد حملوا عنه بأخرة ، ولم أر أحدا من شيوخنا يحدث عنه ، ونقل أيضا عن ابن حزم أنه قال : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : مجهول
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرابن حزم: وقال ابن حزم : ضعيف . ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٦٬٧٥٧
الباب: باب عظم قدر الصلاة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/206757
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: رواه أبو الأشهب وأشهل بن أسلم وحزم بن أبي حزم وربيعة بن عبد الكريم الضال عن الحسن مرسل لم يذكروا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا