التقرير البحثي للحديث #١٩٨٬٩٦٨
مسند البزار
أولاًنص الحديث
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ
ثانياًأحكام العلماء (2)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:سند جيد
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:رجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن الربيع وهو ثقة
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
إسحاق بن الربيع(صدوق تكلم فيه للقدر)←
شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة(صدوق يهم , ورمي بالقدر)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
إسحاق بن الربيعالفلاس: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي . قال : إسحاق بن الربيع أبو حمزة ضعيف الحديث ، حدث بحديث منكر عن الحسن عن عتى عن أبي ، وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانا
إسحاق بن الربيعالفلاس: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث حدث بحديث منكر عن الحسن عن عتي عن أبي : كان آدم رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق ، وروى عن الحسن أحاديث حسانا في التفسير ، وكان شديد القول في القدر
إسحاق بن الربيعالفلاس: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، حدث بحديث منكر ، عن الحسن عن عتي عن أبي : " كان آدم عليه السلام رجلا طوالا ، كأنه نخلة سحوق "
إسحاق بن الربيعالفلاس: قال عمرو بن علي : كان شديد القول في القدر ، وحدث عن الحسن بحديث منكر عن عتي ، عن أبي : كان آدم عليه السلام رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق ، وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانا ، روى عنه الحوضي ، وإسحاق ضعيف ، والحوضي صدوق
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٨٬٩٦٨
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/198968
الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: سند جيد