أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:أنكر رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود:الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:لا أعلم له سماعا من عائشة بن النعمان
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:هذا الحديث صحيح
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .:رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
عبد العزيز بن النعمان:قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .:قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه