التقرير البحثي للحديث #١٦٤٬٧٨١
مسند أحمد
أولاًنص الحديث
إِذَا سِرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانَهَا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
هشام بن حسان(ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما)←
محمد بن سلمة بن عبد الله(ثقة)←
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد(ثقة حافظ فقيه حجة)
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
هشام بن حسانابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
هشام بن حسانابن عدي: وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
وَلَا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ...
إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ...
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ أَسِنَّتَهَا...
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ مِنْ أَسْنَانِهَا...
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ ، فَنَادُوا بِالْأَذَانِ...
إِذَا أَخْصَبْتُمْ فَأَمْكِنُوا الدَّوَابَّ أَسْنِمَتَهَا...
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ...
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ أَسِنَّتَهَا...
إِذَا كَانَ الْخِصْبُ فَأَعْطُوا الظَّهْرَ حَقَّهُ فِي الْمَنْزِلِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند أحمد — حديث رقم ١٦٤٬٧٨١
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/164781