التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٢٥٤
سنن البيهقي الكبرى
باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه
أولاًنص الحديث
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبد الرحمن بن أبي عمرة : عمرو بن محصن ، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول ، وقيل اسمه : أسيد بن مالك ، وقال محمد بن سعد : اسمه يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجار(قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة)←
همام بن يحيى بن دينار(ثقة ربما وهم)←
شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة(صدوق يهم , ورمي بالقدر)←
أحمد بن محمد بن إبراهيم(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
همام بن يحيى بن دينارابن عدي: وحديث الحبرة يرويه همام عن قتادة ، وحديث قبالان هو غريب عن قتادة ، وقد رواه هدبة ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس بهذا الإسناد أحاديث صالحة . ثناه أبو يعلى ، عن هدبة بالنسخة ، وقد روى هذا الحديث أيضا حديث القبالان عن هارون الأهوازي ، عن قتادة إلا أنه لم يقع لعبدان ، وحديث أم عطية يرويه أيضا همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أم عطية . وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث منكر ، أو له حديث منكر ، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة ، وهو مقدم أيضا في يحيى بن أبي كثير ، وعامة ما يرويه مستقيم .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى بَدَا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ...
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى ، فَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ...
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى...
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى . أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَبْلُوَهُمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٢٥٤
الباب: باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136254