سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
يَا صَفْوَانُ ، هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحٌ ، قَالَ : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ، قَالَ : بَلْ عَارِيَةٌ
ثالثاًالأسانيد (1)
خامساًروايات موازية (11 كتاب)
لَا بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ...
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ...
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ...
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ...
يَا صَفْوَانُ ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ...
يَا صَفْوَانُ ، هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحٌ...
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ...
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا...
لَا ، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ...
إِذَا أَتَاكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ كَذَا وَكَذَا...
فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٤٬٩٦٥
الباب: باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح رجاء أن يسلم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/134965