التقرير البحثي للحديث #١٣٢٬٨٦٦
سنن البيهقي الكبرى
باب الشرط في الشركة وغيرها
أولاًنص الحديث
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ثانياًأحكام العلماء (4)
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد:ضعفه
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله:فيه كثير بن زيد ضعفه النسائي ومشاه غيره
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:ضعفه
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
الوليد بن رباح(صدوق)←
كثير بن زيد(صدوق يخطئ)←
السند ٢
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
كثير بن زيدالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
محمد بن خلف بن عبد السلامالدارقطني: ولهم شيخ آخر يقال له : محمد بن خلف المروزي ، متأخر عن هذا ، روى عن عاصم بن علي وغيره . وثقه الدار قطني . ثم ظهر لي أنه هو ، وابن معين ما كذبه ، وإنما كذب شيخه ، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي ، الحديث الأول فيما خلق منه ، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار ، قال : حدثنا محمد بن خلف المروزي ، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا موسى بن جعفر . فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى ، وذلك أن ابن الجوزي قال : " هذا حديث موضوع ، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم ، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي : محمد بن خلف . وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة ، وأن يحيى بن معين كذبه ، وقال الدارقطني وغيره : متروك .
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ...
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ...
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ...
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٢٬٨٦٦
الباب: باب الشرط في الشركة وغيرها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/132866
الحكم: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم: ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا