التقرير البحثي للحديث #١٢٧٬٤٠٦
سنن البيهقي الكبرى
باب ما روي في التحلل من صلاة الجنازة بتسليمة واحدة
أولاًنص الحديث
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ(صدوق ، ربما وهم)←
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.(ضعيف ، مع كونه كان فقيها ، وقد اتهمه ابن معين.)←
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك(صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.النسائي: ثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : خالد بن يزيد بن أبي مالك ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بشيء . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بثقة .
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.يحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : خالد بن يزيد بن أبي مالك ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بشيء . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بثقة .
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.ابن حجر: ضعيف مع كونه كان فقيها، وقد اتهمه ابن معين،
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.يحيى بن معين: ضعيف مع كونه كان فقيها، وقد اتهمه ابن معين،
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.ابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : وله غير ما ذكرت من الحديث ، وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وعند هشام بن خالد الأزرق عنه كتاب ، وأبوه يزيد بن أبي مالك فقيه دمشق ومفتيهم ، وله مسائل كثيرة ، ولم أر من أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية أو يرويه ضعيف عنه ، فيكون البلاء من الضعيف لا منه
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.ابن عدي: وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : وله غير ما ذكرت وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وأبوه يزيد فقيه أهل دمشق ومفتيهم ، ولم أر من أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ، أو يرويه ضعيف عنه ، فيكون البلاء من الضعيف لا منه
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.أبو داود السجستاني: وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال مرة : كان بدمشق رجل يقال له : خالد بن يزيد : متروك الحديث
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.الدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.يحيى بن معين: وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ضعيف
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.الفسوي: وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا عنه سليمان وهو ضعيف
خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.ابن عدي: ولخالد بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث ، وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وعند هشام بن خالد الأزرق عنه كتاب ، وأبوه يزيد بن أبي مالك فقيه دمشق ومفتيهم ، وله مسائل كثيرة . ولم أر في أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ، أو يرويه عن ضعيف عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمحمد بن الهيثم بن حماد القنطري: قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٧٬٤٠٦
الباب: باب ما روي في التحلل من صلاة الجنازة بتسليمة واحدة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/127406