التقرير البحثي للحديث #١٢٥٬٨٩٠
سنن البيهقي الكبرى
باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة
أولاًنص الحديث
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ أَنْ لَا يُسَمَّى أَحَدٌ فِي الدُّعَاءِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس(وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين)←
عبد الله بن عون بن أرطبان(ثقة ثبت فاضل)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمسالدارقطني: عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم الداري ، ولا رآه ، ويزيد بن خالد ويزيد بن محمد مجهولان
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
كَتَبَ : أَنْ لَا [يُسَمَّى أَحَدٌ] فِي الدُّعَاءِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٥٬٨٩٠
الباب: باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/125890