التقرير البحثي للحديث #١٢٢٬٣٤٤
سنن البيهقي الكبرى
باب من قال يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة
أولاًنص الحديث
الْمُؤْمِنُ فِي سَعَةٍ مِنَ الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ إِلَّا فِي صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سعيد بن جبير بن هشام(ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة)←
ثابت بن عجلان(صدوق)←
مسكين بن بكير(صدوق يخطئ ، وكان صاحب حديث)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٢٬٣٤٤
الباب: باب من قال يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/122344