سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
ثانياًأحكام العلماء (4)
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
خامساًروايات موازية (11 كتاب)
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا...
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٠٬١٧٥
الباب: باب تعجيل الصلاة بالتيمم إذا لم يكن على ثقة من وجود الماء في الوقت
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/120175
الحكم: محمد بن عمرو بن موسى بن حماد: في إسناده اضطراب