التقرير البحثي للحديث #١٢٠٬١٥٨

سنن البيهقي الكبرى

باب المسح على العصائب والجبائر

أولاًنص الحديث

انْكَسَرَتْ فَخِذُهُ أَوْ سَاقُهُ فَتُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
هشام بن حسانابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
هشام بن حسانابن عدي: وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْكَسْرِ إِذَا جُبِرَ عَلَى طَهَارَةٍ ، يُمْسَحُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٠٬١٥٨

الباب: باب المسح على العصائب والجبائر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/120158