التقرير البحثي للحديث #١١٩٬٧٠٥

سنن البيهقي الكبرى

باب ترك الوضوء مما مست النار

أولاًنص الحديث

أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه قريش بن حيان واختلف عنه فقال الأوزاعي حدثني رجل من أهل البصرة يقال له قريش عن محمد بن مسلمة ورواه غير الأوزاعي عن قريش بن حيان عن يونس بن أبي خلدة عن محمد بن مسلمة وهو الصواب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه إلى طوس مرتين ، وسألته متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى الكثيرة ؟ فقال : جزأت الليل أثلاثا : فثلث أصنف ، وثلث أنام ، وثلث أقرأ القرآن . قال : وكان إماما عابدا ، بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه ، وكان يصوم الدهر ويقوم ويتصدق بما فضل من قوته ، وكان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجأبو حامد الطوسي أحمد بن منصور: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجابن عدي: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ آخِرَ أَمْرَيْهِ لَحْمًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١١٩٬٧٠٥

الباب: باب ترك الوضوء مما مست النار

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/119705

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه قريش بن حيان واختلف عنه فقال الأوزاعي حدثني رجل من أهل البصرة يقال له قريش عن محمد بن مسلمة ورواه غير الأوزاعي عن قريش بن حيان عن يونس بن أبي خلدة عن محمد بن مسلمة وهو الصواب