التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٨٨١
سنن ابن ماجه
باب ما جاء فِي عيادة المريض
أولاًنص الحديث
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ
ثانياًأحكام العلماء (3)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:إسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أنه منقطع
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:سند حسن لكن فيه انقطاع عن عمر
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:صحيح أو حسن
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
ميمون بن مهران(ثقة فقيه ، وكان يرسل)←
جعفر بن برقان(صدوق يهم في حديث الزهري)←
كثير بن هشام(ثقة)←
جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشد(صدوق ربما أخطأ)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
جعفر بن برقانيحيى بن معين: ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فجعفر بن برقان ؟ قال : ضعيف في الزهري
جعفر بن برقانأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : لم يصح له السماع من أبي الزبير ، ولعل بينهما رجلا ضعيفا .
جعفر بن برقانابن عدي: قال الشيخ : وجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات ، وقد روى عنه الناس الثوري فمن دون ، وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة ، وكان أميا ، ويقيم روايته عن غير الزهري ، وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره ، وأحاديثه مستقيمة حسنة ، وإنما قيل : ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه أصحاب الزهري المعروفين : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزهري ، وهم أثبت من جعفر بن برقان ؛ لأن جعفر ضعيف في الزهري لا غير .
جعفر بن برقانابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي ، وجعفر بن برقان : مشهور معروف في الثقات وقد روى عنه الناس الثوري فمن دونه وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة وكان أميا ويقيم روايته عن غير الزهري وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة وإنما قيل ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه ؛ أصحاب الزهري المعروفون : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر ، فإنما أرادوا : أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر بن برقان؛ لأن جعفرا ضعيف في الزهري لا غير
جعفر بن برقانيحيى بن معين: وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة فيما روى عن غير الزهري ، وأما ما روى عن الزهري فهو فيه ضعيف وكان أميا لا يكتب فليس هو مستقيم الحديث عن الزهري وهو في غير الزهري أصح حديثا
جعفر بن برقانابن عدي: وقال ابن عدي : وجعفر بن برقان مشهور معروف في " الثقات " قد روى عنه الناس ، ضعيف في الزهري خاصة
جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشدابن حجر: قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٨٨١
الباب: باب ما جاء فِي عيادة المريض
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109881
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: إسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أنه منقطع