سنن ابن ماجه
أولاًنص الحديث
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ...
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ إِلَى أَحَدٍ ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ...
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٨٠٤
الباب: باب ما جاء فِي صلاة الحاجة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109804
الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: هذا حديث غريب وفي إسناده مقال لأن فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث وفائد هو أبو الوقار