التقرير البحثي للحديث #١٠١٬٣٤٧
جامع الترمذي
باب
أولاًنص الحديث
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
ثانياًأحكام العلماء (5)
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:في سندهما خالد بن طهمان وكان قد خلط
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:حديث حسن غريب
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع بن أبي نافع(ثقة)←
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.(صدوق ، رمي بالتشيع ثم اختلط.)←
محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم(ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري)←
محمود بن غيلان(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.يحيى بن معين: ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس قال : سمعت يحيى يقول : خالد الإسكاف ضعيف . ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي العلاء الخفاف فقال : ضعيف .
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.يحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس يعني ابن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : خالد الإسكاف ضعيف
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.يحيى بن معين: قال خالد الإسكاف : قال الدوري عن ابن معين : ضعيف
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.يحيى بن معين: قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : خالد الإسكاف ضعيف
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.ابن الجارود: قلت : وقال ابن الجارود : ضعيف
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.يحيى بن معين: وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، خلط قبل موته بعشر سنين ، وكان قبل ذلك ثقة ، وكان في تخليطه كل ما جاؤوا به يقرئه
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.ابن عدي: وقال ابن عدي : ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثا منكرا
خالد بن طهمان ، وهو خالد بن أبي خالد.ابن عدي: ولخالد بن طهمان غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا .
نافع بن أبي نافعابن حبان: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعالترمذي: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافععلي ابن المديني: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعيحيى بن معين: قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
نافع بن أبي نافعأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : هو أبو داود نفيع ، وهو ضعيف
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ١٠١٬٣٤٧
الباب: باب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/101347
الحكم: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم: في سندهما خالد بن طهمان وكان قد خلط