التقرير البحثي للحديث #١٠٠٬٤٩٤
جامع الترمذي
باب منه
أولاًنص الحديث
مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
وهيب بن الورد بن أبي الورد ، يقال اسمه : عبد الوهاب ، وقيل : وهيب ، وعبد الوهاب أخوان ، والأول أشهر(ثقة عابد)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
سويد بن نصر بن سويد(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (7 كتاب)
أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ...
مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ...
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ...
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا...
إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ يَعُدْ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا...
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ ، كَفَاكَ النَّاسَ...
مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ النَّاسَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ١٠٠٬٤٩٤
الباب: باب منه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/100494