علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن النسائي
٢٬٤٠١ حديث — عدد الرواة: 7اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاهْدِنِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا
الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ
نَهَى عَنِ الْبَلَحِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ
لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ