علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — جامع الترمذي
١٬٧٠٠ حديث — عدد الرواة: 7نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ
م حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ عَن أَبِي
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛
مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ وَأَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
م قَالَ مَحمُودٌ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
لَا تُمَارِ أَخَاكَ ، وَلَا تُمَازِحْهُ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
مَنْ فَعَلَ هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
لَا. أَقْرِهِ
اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْفِذَهُ
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ
لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ لِخَازِنِهِ: أَعْطِهِ دِينَارًا
مَهْ مَهْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ