علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — جامع الترمذي
١٬٩٠٢ حديث — عدد الرواة: 6اشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ
يَا لَكِ شَجَرَةً مَا أَحَبَّكِ إِلَاَّ لِحُبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكِ
يَتَتَبَّعُ فِي الصَّحْفَةِ يَعْنِي الدُّبَّاءَ
م حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعَمَرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ؛
إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي
شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَخَنَثَهَا ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا
أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ" . قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ" ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ