علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — شرح مشكل الآثار
٤٥٧ حديث — عدد الرواة: 9لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
يَوْمَ أَنْكِحُ فُلَانَةَ
وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِلْقَتَيْنِ
مَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذَا
مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا
كَانَ عَلِيٌّ بِالْيَمَنِ فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَطِئَهَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا بِلُحُومِهَا وَجِلَالِهَا وَجُلُودِهَا فِي الْمَسَاكِينِ
مَا لَكَ يَا أَبَا تُرَابٍ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَمِسكِينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا حَدَّثَنَا اللَّيثُ
لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ أَوِ الْكُفْرِ إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
فَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ أَحمَدَ بنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيَّ قَد حَدَّثَنَا عَن صَالِحِ بنِ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ عَن عَلِيِّ بنِ المَدِينِيِّ
مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ وَلَا قِصَاصَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَمِيمٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي شُعبَةُ عَن
آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَا يَسْأَلُنِي النَّاسُ عَنْهَا ، وَلَا أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَا يَسْأَلُونِي عَنْهَا ؟ أَمْ جَهِلُوهَا
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَا خَيْرَ مَعَ أَحَدٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ رَبِّهِ
فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى وَمَالِكُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَيفٍ التُّجِيبِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا أَوْ تُسْعُهَا أَوْ ثُمُنُهَا أَوْ سُبُعُهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَيضًا قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَرزُوقٍ الكَعبِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ ابنِ العَجلَانِ عَن