علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — شرح مشكل الآثار
٤٥٧ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَقِيَّةَ ثَمَنِهِ
مَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الوَلِيدِ يَعنِي الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ رَأَيتُ
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ إِلَيَّ جَدْبَ جَنَابِكُمْ
يَوْمِ الدِّينِ
إِذَا أَحَدُكُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ فَلْيَسْجُدْ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن يَعقُوبَ
سَبِيلُ الْعُمْرَى سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن خَالِدِ
كُنَّا نُقَلِّدُ الشَّاةَ فَيُرْسِلُ بِهَا ، أَوْ قَالَتْ : فَنُرْسِلُ بِهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَالٌ لَمْ يَحْرُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : اذْكُرْ ، فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَاوَزُ فِي النَّقْدِ وَالسِّكَّةِ فَغُفِرَ لَهُ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ الصَّلَاةَ
مَنْ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَتَوَضَّأْ
مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا
أَعْظَمُ الْفِرْيَةِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَالَ ثَلَاثَةً : مَنْ قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ مَنَعُونِي [ عِقَالًا
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رِجَالٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحُ بنُ
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا