علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّيرَفِيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مُوسَى الفَروِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن سِمَاكِ بنِ
يَا عَلِيُّ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ
وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ آمَنَ بِي كَانَ لَهُ أَجْرَانِ
وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الْكِتَابِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ غُلَيبٍ الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ بنُ رَوحٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن صَالِحِ بنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ خُلَيدٍ الكِندِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَسُفيَانُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى عِبَادِهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَاللَّيثُ بنُ عَبدَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن سِمَاكٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ قَالَ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، قَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ أَصْحَابِي أَخَذُوا مِنَ الْمَجُوسِ يَعْنِي الْجِزْيَةَ مَا أَخَذْتُ مِنْهُمْ
لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي أُمَيَّةَ
نَزَلَتْ سُورَةٌ فَرُفِعَتْ وَحُفِظَ مِنْهَا : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
نَزَلَتْ كَأَنَّهُ يَعْنِي سُورَةً مِثْلَ بَرَاءَةٍ ثُمَّ رُفِعَتْ فَحُفِظَ مِنْهَا إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثُمَّ
بَعَثَ أَبُو مُوسَى إِلَى قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ قَدْ قَرَؤُوا الْقُرْآنَ ، قَالَ : أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
لَا تَصُومُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ يَعنِي ابنَ مَيمُونٍ الرَّقِّيَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ