علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7هَذَا مَنْزِلٌ بِهِ شَيْطَانٌ
إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ قُلتُ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَن حَاتِمِ بنِ أَبِي صَغِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ وَعُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى العَبسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا
مَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ
وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي هُرَيْرَةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَوْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ
أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ; فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ طَالِبًا
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ
وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمرِو بنِ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ القَعنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ غُلَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَهمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مُسلِمِ بنِ بَانَكَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ : فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
ذَاكَ الَّذِي بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ وَمَا أَلْقَى فَكُلْ
وَقَد حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ ثُمَّ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ حَلَالٌ
كَرِهَ الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
كُلْ مَا قَذَفَ الْبَحْرُ ، وَمَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْ