علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ أَصَابَ حَدًّا فِي الْحَرَمِ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَارِجَ الْحَرَمِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ
فِيمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي غَيْرِ الْحَرَمِ ، ثُمَّ لَجَأَ إِلَى الْحَرَمِ : لَمْ يُكَلَّمْ ، وَلَمْ يُبَايَعْ ، وَلَمْ يُؤْذَ ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْحَرَمِ
إِنْ قَذَفَ فِيهِ ، أَوْ سَرَقَ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
لَوْ وَجَدْتُ قَاتِلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْحَرَمِ مَا هِجْتُهُ
كَانَ سَعِيدٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِي الطَّائِفِ مُتَحَصِّنِينَ فِي قَلْعَةٍ ، فَاسْتُنْزِلُوا مِنْهَا ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
م وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرٌو
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِذَا غُمَّ عَلَيْكُمْ ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدِ بنِ هِشَامٍ الرُّعَينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ قَالَ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، فَصُمْ ثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَقْتِ الْعِشَاءِ
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ ، قَالَ لِجِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا ، فَأَحِبَّهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَأَحِبُّوهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَأَحِبَّهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ خَاصَّةً قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ ، كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ