علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا خُطْبَتَيْنِ
إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ حَرَامًا فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ وَيُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُصعَبِ
اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا تَأْمُرُنِي ؛ فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ مَكَانَهُ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَينُ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ كَانَتْ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ العُثمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ العَلَاءِ
نَادَتِ امْرَأَةٌ ابْنَهَا وَهُوَ فِي صَوْمَعَةٍ ، قَالَتْ : يَا جُرَيْجُ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ
قَالَ حَفصٌ وَسَمِعتُ ابنَ مُجَبَّرٍ وَهُوَ عِندَ عُبَيدِ اللهِ فَذَكَرَهُ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ
فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطَ ذَلِكَ الْأَمْرَ وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ
أُمَرَاءُ السَّرَايَا
هُمُ الْأُمَرَاءُ
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى مَالِكٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ